الأربعاء، يناير ١٦، ٢٠٠٨

يا ترى ما رأي اللجنة الأولمبية هل ستحاسب أم ستدافع عنهم...أوه يالأزرق











ترقب الكثيرون في أوساط المتابعين والمهتمين في لعبة التايكوندو الاجتماع الذي عقدته اللجنة الفنية باتحاد التايكوندو والجودو امس الاول الاثنين، لمعرفة العقوبة التي ستوقعها اللجنة على مشرف المنتخب، الذي تسبب في مشكلة مع مدربي نادي الجهراء، وجاء قرار مسؤولي اللجنة الفنية مخيباً للامال، إذ رفضوا اتخاذ قرار بردع المشرف، واحالوا الامر برمته الى مجلس الإدارة، وربما يرجع هذا الى محاولة اللجنة التسويف، ومن ثم نسيان الامر تماماً، وكان مشرف المنتخب ومعه بعض «المصاكة» قد استدرجوا بعض مدربي نادي الجهراء، أثناء اقامة بطولة التايكوندو للاشبال في الفترة من 29 ديسمبر الماضي، حتى الثالث من يناير الجاري، وتشابكوا معهم بالأيدي بعد ان وجهوا إليهم وابلاً من السباب واللعنات، مع توجيه السباب ايضاً إلى مسؤولي الاتحاد، ولولا تدخل الحكماء من أولياء الامور لحدث ما لا تُحمد عُقباه، ويذكر ان مشرف المنتخب سبق له التعدي بالضرب على احد اللاعبين الناشئين في معسكر القاهرة في اغسطس 2007، الذي اقيم استعداداً للبطولة العربية.

واذا كان البعض أبدى دهشته من موقف اللجنة الفنية، فإن مسؤولي الاتحاد قد يأتون على الأخضر واليابس فيما يخص اللعبة، خصوصاً انهم يديرون شؤون الاتحاد، بالعشوائية والمجاملة، بعيداً عن التخطيط العلمي المدروس، فمثلاً تفاءل الجميع خيراً عندما تم التعاقد مع المدرب الكوري الشهير «مستر لي» فالرجل احقاقاً للحق يملك سيرة ذاتية على المستوى الدولي اكثر من رائعة، ويكفي ما حققه لتركيا في اللعبة عندما تولى مسؤولية منتخبها، وهنا يتبادر سؤال للجميع، وهو لماذا اخفق «لي» مع منتخبنا الوطني للتايكوندو، والاجابة عن هذا السؤال لا تتطلب الا قراءة السيرة الذاتية لمساعدي «لي» الذين ليست لهم علاقة باللعبة من قريب أو بعيد، وبالطبع لن يستطيع «لي» ان يفعل شيئا بمفرده، وبدلاً من ان يصحح مسؤولو الاتحاد الوضع القائم، قاموا بتجديد عقد مساعد المدرب لمدة سنة ابتداء من الاول من ديسمبر 2007 في الاجتماع الذي عُقد يوم 21 اكتوبر 2007، وللتأكيد على العشوائية التي تتم بها ادارة الاتحاد نجد ان أكثر البطولات غالباً ما تقام في اوقات الاختبارات، فكيف يستطيع الطلبة التوفيق بين الاختبارات والبطولات، التي تحتاج الى تدريبات خاصة.

وأكدت «المصادر» لـ«الجريدة» ان الاتحاد الآن بات من غير مدير فني، وهذا المنصب تقع عليه مسؤولية الاشراف على كل ما يخص الجوانب الفنية بالاتحاد، سواء بتطبيق اللائحة الفنية او الاعداد للبطولات وتولي مهمه الاشراف عليها، او الاعداد للمعسكرات الخارجية، ويسعى مسؤولو الاتحاد إلى التعاقد مجدداً مع مدير فني من احدى الدول العربية سبق له تولي المهمة قبل المدير الفني السابق، والمذكور الذي يسعى مسؤولو الاتحاد إلى التعاقد معه معروف عنه الذكاء والخبرة الشديدين، لكن ليس في قيادة الاتحاد فنياً والوصول به إلى بر الامان وهو ما ينشده المخلصون، وانما بالوصول بمسؤولي الاتحاد إلى بر الامان، بعد الاخفاقات التي تعرضت لها اللعبة على ايديهم، وليس المهم عودة اللعبة الى عهدها السابق مع التألق والبطولات، ولكن المهم تجميل صورتهم أي مسؤولي الاتحاد امام الرأي العام الرياضي، والدليل على هذا ان احد ابناء الكويت تقدم لشغل هذا المنصب، وتم رفض طلبه بالرغم من كونه حكماً دولياً ومن ابطال اللعبة على المستويين المحلي والدولي، وجميع الشروط تنطبق عليه.
وللاتحاد سوابق اخرى في كيفية اختيار المديرين الفنيين، الذين يخدمون بفكرهم بغض النظر عن قدراتهم، فالمدير الفني السابق وهو من نفس الدولة التي منها المدير الفني الذي يسعى الاتحاد إلى التعاقد معه، فشل في اختبارات التحكيم التي اجراها الاتحاد الدولي، فكرمه الاتحاد في اجتماعه الذي عُقد يوم 16 ابريل 2006 بتجديد عقده لمدة سنة، مع زيادة في راتبه قدرها 50 ديناراً.