الخميس، يناير ١٧، ٢٠٠٨

يا ترى ما رأي اللجنة الأولمبية هل ستحاسب أم ستدافع عنهم...أوه يالأزرق

من يتدخل لتصحيح الأوضاع داخل اتحاد الجودو والتايكوندو؟ 2-2


حازم ماهر جريدة الجريدة 16/01/2008




أثار أعضاء اتحاد الجودو والتايكوندو العديد من علامات الاستفهام من خلال افعالهم وتصرفاتهم المريبة، ومحاولاتهم الدؤوبة القضاء على المواهبة الحقيقية للعبة و«الجريدة» من جانبها تواصل لليوم الثاني على التوالي نشر الوثائق التي تفضح هذه التصرفات.
وعلى رأسها، تعمّد مجلس ادارة الاتحاد «مع سبق الاصرار والترصد» إضاعة فرصة التأهل إلى أولمبياد بكين 2008 أكثر من مرة على المنتخب الوطني للتايكوندو، والدليل على هذا ان الاتحاد تلقى الدعوة للمشاركة في التصفيات التي اقيمت في مدينة مانشستر الإنكليزية في سبتمبر 2007، والتي يتأهل منها اصحاب المراكز الاربعة الاولى، من كل قارات العالم للاولمبياد، فقد ادعى مسؤولو الاتحاد في بادئ الامر انهم ينتظرون تأشيرة دخول إنكلترا، وعندما ألح اللاعبون عليهم بضرورة المشاركة، عاود مسؤولو الاتحاد ادعاءهم أنهم فشلوا في الحصول على التأشيرة! ولم يكتفوا بذلك بل وافق مجلس الادارة على الاشتراك في التصفيات الاخرى المؤهلة لبكين، والخاصة بقارة اسيا، والتي استضافتها فيتنام في الفترة من 28 نوفمبر 2007 حتى 30 من الشهر ذاته، وذلك في اجتماعه رقم 2007/11، والذي عُقد يوم 21 اكتوبر 2007، وجاء نص المشاركة في الفقرة رقم 5 من محضر الاجتماع كالتالي: «تم عرض الدعوة الواردة من الاتحاد العالمي للتايكوندو بخصوص اقامة البطولة الاسيوية للتايكوندو، والمؤهلة لاولمبياد بكين في الفترة من 28 إلى 2007/11/30، وقرر المجلس المشاركة بوفد برئاسة السيد/ بدر عبدالوهاب الشراد»، ولكن مجلس ادارة الاتحاد تراجع عن المشاركة، دون ابداء الاسباب، ومما يؤكد النية المبيتة لعدم المشاركة، هي الموافقة على المشاركة يوم 21 اكتوبر، والبطولة ستقام يوم 28 نوفمبر، فهل 37 يوما فقط كافية لاعداد منتخب يبحث عن التأهل للاولمبياد، ولكن المضحك المبكي ان المجلس وافق في ذات الاجتماع على الاشتراك في دورة الالعاب العربية في الفترة من 16 إلى 2007/11/18 برئاسة عضو مجلس الادارة عايض الديحاني، وامين السر المساعد ابداح خالد الهاجري، ليشارك المنتخب في دورة الالعاب العربية، غير المعترف بها على المستوى الدولي، بينما يرفض المشاركة في تصفيات مانشستر وفيتنام المؤهلتين إلى الاولمبياد!!

لماذا القاهرة تحديداً

مع كل الاحترام لجمهورية مصر العربية، وبكل الامكانات التي تتمتع بها، فإن العديد من علامات الاستفهام وضعت على المعسكر الذي يقيمه الاتحاد في الصيف بشكل سنوي في القاهرة، فإن هذا المعسكر يتم من خلاله اعداد المنتخب لبطولات الخليج، والبطولات العربية فقط، هذا في الوقت الذي يتلقى الاتحاد العديد من الدعوات لاقامة معسكرات في كوريا واليابان، ويتم رفضها، ويبدو ان رجال الاتحاد لا يستطيعون مقاومة صيف القاهرة، ولا سهراتها الممتعة! في الوقت الذي أكد فيه اللاعبون انهم يصابون بالارهاق في هذا المعسكر نتيجة التركيز على اللياقة البدنية، واهمال النواحي الفنية للعبة تماما، مما يؤكد أن اضرار هذا المعسكر اكثر من فوائده.

الواسطة تختار

ولأن الاتحاد كما أكدنا امس لا تتم ادارته الا بالعشوائية، ووفقاً للواسطة والمحسوبية، فإن رئيس لجنة الحكام، الذي يُعد من افضل 50 حكما على مستوى العالم، والذي تم اختياره للمشاركة في تحكيم اولمبياد بكين، ووجه الاتحاد الاوربي إليه الدعوة للمشاركة في تحكيم التصفيات المؤهلة للاولمبياد ايضاً، التي ستنطلق يوم 22 يناير الجاري، مع هذا كله... لا يسمح الاتحاد بمشاركته في دورات التحكيم المحلية، ويقوم بإسناد المهمة إلى مساعد المدرب! بالاضافة الى ان الاتحاد الكويتي من الاتحادات القليلة التي لا تعترف بالاحزمة او المستويات، وهذا ايضاً ما ينطبق على اللاعبين بعد ان تم استبعاد اللاعبين الاكفاء اصحاب المواهب الحقيقية في اللعبة امثال هاني الرزني وثامر المرشاد ويوسف الدهام وخالد الزيد، ليتم ضم لاعبين ذوي نتائج متواضعة، والدليل ان الكويت لم تحصد الا ميدالية برونزية واحدة في دورة الالعاب العربية من اصل 32 ميدالية!!

كوكتيل ملابس

وبعيداً عن ذلك كله، فحتى المظهر العام للمنتخب في كل البطولات مُخجل ونقصد هنا المظهر الخارجي من زي موحد وخلافه، لان اللاعبين يقومون بشراء الملابس الرياضية الخاصة بهم وباللعبة على نفقتهم الخاصة، مع أنه من المعروف أن الهيئة توفر بندا يسمى بند الملابس الرياضية لكل وفد، وفي كل بطولة هذا فضلاً عن أن هذا منتخب ينتمي ويمثل دولة لها أفضال في جميع المجالات على عدد كبير من الدول، والعيب هنا ليس في الدولة، بل فيمن يسيئون إليها، في المحافل العربية والاسيوية والدولية، بظهور المنتخب «بكوكتيل» من الملابس الرياضية. انظر الصورة أعلاه