الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧

في المرمى




«رضينا بالهم والهم ما رضي فينا» هذا هو لسان حال ابنائنا واخواننا من اللاعبين المبتلين بشتى أصناف وألوان الفشلة والمتسلقة من أشباه الإداريين ومن الذين لا يعرفون في الرياضة «الألف من كوز الدره» كما يقول اخواننا المصريون فهؤلاء الذين يعانون من مرض البروز والصور والذين لا هم لهم إلا مصالحهم حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة نجدهم بعد ان نجحوا في اغتصاب المناصب الرياضية ممن هو أكفأ وأجدر وأعلم منهم بها وفي كيفية إدارتها وتطويرها برعاية كريمة وتشجيع مستمر ممن قام قبلهم بفعلهم نفسه، عندما استأثر وانفرد بالقرار عبر استدرار العواطف في تولي مناصب اعتقد لوهلة أنها ملكه الخاص وجزء من الورث الذي يجب أن يحصل عليه، ها نحن نجدهم يتفرغون للجزء الثاني من الجريمة المنظمة التي مارسوها وما زالوا يمارسونها دون حسيب ولا رقيب وهو محاربة ووأد المواهب، وأكبر دليل على ما اقول هو ما يقوم به بعض القائمين على اتحاد الجودو والتايكوندو من محاربة للبطل الواعد خالد سعود الزيد، الذي قلما تجود به ليس الكويت فحسب بل الكثير من دول العالم، بل ان الكثير من دول العالم تتمنى أن يكون لديها مثل هذا البطل ولكن وبما أننا في الكويت بلد العجائب فمن البديهي جداً أن يحارب خالد، والسبب بسيط ولا يحتاج إلى الكثير من التفكير لإيجاد تفسير فيما يحدث لخالد وموقف بعض الحاقدين، ولن أقول عليه بل على الكويت ونجاحها لأن خالد لم يمثل نفسه في يوم من مشاركاته، بل مثل الكويت وبالتالي فهؤلاء عندما يقومون بما يقومون به تجاهه فإنهم يعملون ضد مصلحة الكويت، وحتى لا نطيل فالسبب هو أن من اكتشف موهبة خالد ورعاها ونماها وصرف عليها هو والده ومدربه الخاص وليس اتحاد الجودو والتايكوندو، ومن يقومون عليه ولا لأحد منهم من السابقين ولا اللاحقين فضل عليه أو على الإنجازات التي حققها وسيحققها، بإذن الله، رغماً عن أنوف الفاشلين أمثالهم، وبالتالي فلا أحد منهم سيستطيع أن يفاخر بإنجازاته، أو أن وراءها التخطيط السليم وبعد النظر وما إلى ذلك من كلام «يلوع الكبد» أو أن يرسل معلقة باسمه تنم عن الإصابة بالإسهال في التصريحات الذي يعاني منه الكثيرين ليهدي فيها الإنجاز لمن يشاء من المعازيب ممن أوصلوه الى كرسي المسؤولية في الاتحاد، ولن يستطيع أن يمسح الجوخ لفلان وعلان بحجة فوز خالد بهذه البطولة أو تلك، لذلك فكان لا بد أن يحارب ويدمر مثلما دمر وحورب الكثيرون غيره من المواهب، التي والله انها تسوى آلاف من أعضاء التكتل ومن جاء بهم.

الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧





ما زالت الملاعب الرياضية الكويتية تزخر بالمواهب والكفاءات التي نعتز بها كونها نجحت في رفع اسم الكويت في المحافل الدولية.ومن هذه الكفاءات الحكم الدولي للتايكوندو فرج معتوق الفضل الذي تم اختياره ضمن أفضل 50 حكماً على مستوى العالم سيخضعون لتصفيات اولمبية في مانشيستر في انكلترا اعتبارا من يوم غد لاختيار 25 حكما منهم سيسند اليهم إدارة منافسات دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في بكين 2008.وسوف يغادر الحكم الكويت اليوم. وفرج الفضل يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو ولديه سجل حافل في مجال لعبة التايكوندو حيث بدأ في ممارسة اللعبة منذ عام 1977 في اكاديمية الشيخ سعد العبدالله (كلية الشرطة سابقاً) واستمر مع اتحاد الشرطة الرياضي ثم انتقل إلى نادي القادسية لاعبا ثم مدرباً وحقق مع القادسية كأس التفوق العام للعبة 8 سنوات، ونجح في تخريج العديد من ابطال اللعبة الذين حققوا مراكز وميداليات للكويت في بطولات قارية وعالمية منهم اللاعب حميد غلوم الذي احرز ذهبية هيروشيما 1994 وثامر المرشاد الذي حقق برونزية بانكوك 1998 ووليد المرشاد صاحب برونزية دورة الالعاب الاولمبية المصغرة التي جرت في كوريا 1994 بمناســــــبة ادراج اللعبة رسميا في الاولمبياد وخالد العميري صاحب فضية دورة الالعاب العربية في لبــــــنان 1997. إلى جانب اللاعب ناصر بوفتين الذي شارك في اولمبياد سيدني.وحول مسيرته التحكيمية قال فرج الفضل انه بدأ ممارسة التحكيم المحلي في 1987 وحصل على الشهادة الدولية في التحكيم في 2003 وشارك في إدارة مباريات بطولة آسيا الرابعة للناشئين في الاردن وبطولة كوريا الدولية المفتوحة وتم اخـــــــتياره ضمن افضل 3 حكام من غرب آسيا إلى جانب زميليه من الاردن والبحرين.وأخيراً تم اختياره كأفضل حكم آسيوي في بطولة آسيا 2007 مع حكم فيليبيني ولكن القرعة جاءت في جانب الحكم الفيليبيني الذي نال اللقب وجاء الفضل في مركز الوصيف.وأعرب الحكم الدولي فرج الفضل عن اعتزازه لخوض التصفيات النهائية لحكام النخبة في العالم لاختيار 25 حكماً لادارة مباريات دورة الالعاب الاولمبية في بكين 2008 وقال انه شرف عظيم لي وللكويت ان اكون ضمن حكام النخبة في الاولمبياد.


شاب موهوب في لعبة التايكوندو، حيث أحبها وعشقها منذ ان كان عمره 8 سنوات، فلجأ الى هذه اللعبة عن بقية الألعاب بسبب حبه للانجاز الفردي اكثر من الجماعي.ورغم الصعوبات التي واجهته لم يستسلم، وفي نهاية المطاف حقق حلمه الذي كان يراوده منذ طفولته لينال الكثير من الانجازات على المستوى المحلي والخليجي والعربي، فرفع اسم الكويت عاليا.انه الشاب هاني الرزني، لاعب نادي الجهراء والمنتخب الوطني للتايكوندو كان ل 'قبس الشباب' معه هذا الحوار:متى كانت بدايتك؟- بدأت منذ ان كنت صغيرا، حيث كان عمري آنذاك 8 سنوات فقط.لماذا اخترت هذه اللعبة عن بقية الالعاب؟- بسبب حبي وعشقي الكبير لها، ولأني اهوى وافضل الانجاز الفردي على الانجاز الجماعي.ما الانجازات التي حصلت عليها؟- نلت انجازات كثيرة وعديدة، فعلى الصعيد المحلي 34 ميدالية ذهبية، كما ان حصولي على الميداليات الفضية والبرونزية محليا لا تعني لي شيئا لاني دائما اتطلع وأطمح الى الاعلى، وهذا ليس غرورا، اما بالنسبة للمشاركة خارجيا ففي حد ذاتها انجاز حتى لو لم احصل على اي ميدالية، كما انني حصلت على ميدالية ذهبية في بطولة الخليج عام 2000 والعرب 2006 في الاردن، اما في عام 2001 فحصلت على الميدالية الفضية في بطولة العرب.ما الصعوبات التي واجهتك؟- واجهتني العديد من الصعوبات، منها عدم التوفيق بين الدراسة وممارستها وقلة الدعم من قبل الاتحاد، كما ان الفنيين في هذه اللعبة لا يوجد لديهم اي خبرة.هل لحقت بك اضرار جراء هذه اللعبة؟- حلت بي كثير من الاضرار والاصابات، وتعرضت لكسر في اليد والانف، وعملت عمليات عديدة في اليد والقدم، كما ان الدكتور اصر علي كثيرا لأترك هذه اللعبة لانه مع مرور الوقت ستفقدني اعضاء كثيرة من جسمي، ولكن يبقى تحقيق انجاز باسم الكويت اهم من كل شيء.من الذي قام بصقل هذه الموهبة؟- الذي قام بتشجيعي لدخول هذه اللعبة هو خالي، ولكن الذي صقل واكتشف موهبتي المدرب الكوري كيم، حيث كان عمري انذاك 18 سنة وفضلني على 52 لاعبا.ماذا تعني لك لعبة التايكوندو؟- تعني اشياء كثيرة، حيث كرست حياتي واهملت في دراستي بسببها واعطيت لها الكثير ولم تعطني الدعم المالي الكافي، ولكن ميزتني عن الغير بالشهرة.ما اصعب الاندية المحلية والخارجية التي واجهتها؟- اصعبها نادي القادسية سابقا قبل تدمير الاتحاد للنادي، حيث قاموا بتوقيف 15 لاعبا وعلى الصعيد الخارجي اللاعبون الكوريون.لماذا لا يوجد اهتمام بالالعاب الفردية؟- بسبب تخبط وضعف الاتحادات وعدم وجود مميزات تميز لاعب النادي عن لاعب المنتخب، كما انه لا توجد حوافز تشجيعية ودعم من قبل الشخصيات الرياضية.كلمة أخيرة؟- اتمنى من الهيئة العامة للشباب والرياضة الاهتمام بالالعاب الفردية (فالى متى هذا التخبط؟) لان طموحي قد مات، خصوصا انني منعت من المشاركة في اولمبياد بكين والسبب التخبط في الاتحاد، فأتمنى من القائمين على الهيئة ان يهتموا بأجيال المستقبل ويقوموا بعمل جدول للبطولات وان تكون دراسة مسبقة للالعاب الفردية من قبل الاتحاد.

الاثنين، أكتوبر ٢٢، ٢٠٠٧




الاتحاد يخفي حقيقة عدم المشاركة في تصفيات مانشستر المؤهلة لبكين!!!!!!



أبلغ الاتحاد لاعبين التايكوندو بأن سبب عدم المشاركة في تصفيات مانشستر هو عدم حصول اللاعبين على فيزا دخول لإنجلترا بينما الحقيقة أن مشرف المنتخب عندما ذهب إلى الهيئة تفاجأ بأنه لا توجد ميزانية للفريق!!!!!!!!!!!! اللاعبون الذين أعدوا أ نفسهم لتحقيق طموح المشاركة في بكين قيل لهم بأنهم لم يحصلوا على فيزا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


والغريب - وليس بغريب عليهم - بأنهم لم يدخلوا في معسكر لتصفيات بكين بينما ذهبوا لمعسكر في مصر المحروسة طبـــــعا...استعدادا لبطولة الخليج. خوش تخـ طيــــــــــــــــــط


فعلا---إذا لم تستح إفعل ماتشاء ------ شرايكم

السبت، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٧




الناشىء والبطل الكويتي خالد سعود الزيد صاحب 14 ميدالية ذهبية في التايكوندو وأول لاعب رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية من حيث عمره الصغير.. هذا البطل يجد محاربة لا أول لها ولا اخر!! وللاسف من يقف ضد هذا البطل الواعد اتحاد اللعبة والاجهزة الفنية بالاتحاد!! ويحارب بشكل غير مقعول!! وللعلم استبعد هذا الواعد من أكثر من بطولة عربية وخليجية حتى اسيوية علما لو شارك في تلك البطولات لحقق ميداليات تفوق ميدالياته التي حققها في مشاركاته الخاصة وعلى نفقة والده وناديه الكويت!! أتمنى ان يعيد اتحاد اللعبة النظر في هذا اللاعب «الفلتة» والوقوف معه وتوفير كل مستلزمات مشاركاته وتعيين أفضل المدربين!! لان هذا يعود بالنفع أولا واخيرا لبلده الكويت ومن ثم لتقدم اتحاد اللعبة ورفع شأنه في كل المحافل!! عسى ان نسمع جوابا مقنعا من المسؤولين بالاتحاد وعدم المكابرة بقراراتهم غير المقبولة والمرفوضة اصلا!! ومنا إلى الدكتور برغش الجنفاوي وهو الابخص «ببواطن الامور»!! في هذه اللعبة ومن هذا اللاعب الواعد.. وللعلم لدي سجل كامل لكل مشاركات هذا البطل والميداليات التي حصل عليها منذ عام 2001 وهل هذا جزاء لاعب وبطل واعد؟!


عدنان السيد

الوطن يوم الأحد 21 أكتوبر 2007
صفحة 73

الجمعة، أكتوبر ١٩، ٢٠٠٧

الراشد يستنكر موقف اتحاد الجودو





أعرب وليد الراشد أمين السر العام بنادي الكويت الرياضي عن اندهاشة من موقف الاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو بشأن احد ابطال الكويت في لعبة التايكوندو اللاعب الدولي خالد سعود الزيد الذي اثلج صدور الكثير من خلال رفع علم بلاده في المحافل الدولية بحرمانه من نيل شرف المشاركة مع المنتخب في البطولات الخارجية، مطالبا أعضاء الاتحاد العمل على وقف التجاوزات من قبل مساعد المدرب ومشرف المنتخب لعدم مصداقيتهم في عملية اختيار لاعبي المنتخب وتعمدهم الواضح في حرمانه من المشاركة والمثير للتساؤل عدم اختياره ايضا في تدريبات المنتخب مما يؤكد ان هناك نية مسبقة لحرمانه.وإننا هنا في نادي الكويت الرياضي ممثلاً برئيس واعضاء مجلس الادارة لن نرضى بهذا الموقف ولا أن يقع اي ظلم على أي لاعب من ابناء القلعة البيضاء وسنقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التلاعب بمصير اللاعبين المميزين من اجل مصالحه الشخصية وسنحاسبهم من خلال القنوات الشرعية لرفع الظلم المتعمد من قبل البعض ضد ابناء نادي الكويت الرياضي. وذكر بأنه قد تم ارسال كتاب للاتحاد في هذا الشأن ولم يصلنا ردهم حتى الآن.

خالد الزيد يوجه ضربة قاضية في إحدى بطولات الدوري المحلي


السبت، أكتوبر ٠٦، ٢٠٠٧


بحرص ولي الأمر على التفوق ومتابعته اللصيقة لأداء الابن المتميز رياضيا، هاتف سعود الزيد والد بطل التايكوندو خالد الزيد أمين سر الاتحاد ورئيس لجنة التدريب برغش الجنفاوي للوقوف على أسباب الظلم التي أوقعها المدرب المساعد على نجله واستبعاده للمرة الثانية على التوالي من المشاركة مع المنتخبات الوطنية في بطولتي آسيا والخليج بحجج واهية، مع العلم أنه بطل الفئة السنية التي يشارك بها في النشاط المحلي ولديه العديد من الألقاب في البطولات التي يشارك بها على نفقة والده، وقد هال سعود الزيد الرد الذي تلقاه من الجنفاوي، مطالبا إياه بنسيان الأمر وواعدا بتسهيل مهمة اللاعب في المشاركة الدولية والتي ستكون على نفقته الخاصة.

ومثل هذا التجني لم يتقبله الزيد ولم يقتنع بالرد الذي تلقاه من الجنفاوي ليعلن بانه سيقاضي كل من تسبب بالأثر النفسي الذي تعرض له نجله، ولن يقبل إلا بإقصاء المدرب المساعد من منصبه لأنه ليس أمينا على أبناء الوطن، إلا أن الجنفاوي لم يتقبل الأمر وحاول جاهدا أن ينسي الزيد الأمر، وعليه فقد أعلن سعود الزيد بأنه سيطرق جميع الأبواب لإظهار الحق وفضح كل التجاوزات التي أقدم عليها من يحارب إبنه الحدث، وسيكون بالمرصاد لكل من بحارب الإصلاح الرياضي بتقريب من يحارب الكفاءة الرياضية لمصالح شخصية بحته.

وما يحز بالنفس النتا ئج المتأخرة التي جاءت بتلك البطولتين بسبب الظلم الذي انتهجه المدرب المساعد باختياره لاعبين كان إبني خالد متفوقا عليهم في البطولات المحلية، ومثل هذا الظلم أثر بشكل مباشر عليه وجعله يفكر جديا بالابتعاد نهائيا عن أي مشاركة دولية باسم الكويت تحت مظلة الاتحاد الحالي الذي يفضل البقاء على التجاوزات وضاربا بعرض الحائط للانجازات التي قد يحققها نجلي ومن معه من النجوم الذين وقع عليه الظلم الجائر من المدرب المساعد، وسيتفرغ للمشاركة في البطولات الدولية على نفقتي واشرافي بدون منة الجنفاوي وزملاءه أعضاء مجلس الاتحاد ومدربهم المدلل.