برنامج عالمكشوف 21/10/2007
السبت، أكتوبر ٢٧، ٢٠٠٧
الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧
في المرمى

«رضينا بالهم والهم ما رضي فينا» هذا هو لسان حال ابنائنا واخواننا من اللاعبين المبتلين بشتى أصناف وألوان الفشلة والمتسلقة من أشباه الإداريين ومن الذين لا يعرفون في الرياضة «الألف من كوز الدره» كما يقول اخواننا المصريون فهؤلاء الذين يعانون من مرض البروز والصور والذين لا هم لهم إلا مصالحهم حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة نجدهم بعد ان نجحوا في اغتصاب المناصب الرياضية ممن هو أكفأ وأجدر وأعلم منهم بها وفي كيفية إدارتها وتطويرها برعاية كريمة وتشجيع مستمر ممن قام قبلهم بفعلهم نفسه، عندما استأثر وانفرد بالقرار عبر استدرار العواطف في تولي مناصب اعتقد لوهلة أنها ملكه الخاص وجزء من الورث الذي يجب أن يحصل عليه، ها نحن نجدهم يتفرغون للجزء الثاني من الجريمة المنظمة التي مارسوها وما زالوا يمارسونها دون حسيب ولا رقيب وهو محاربة ووأد المواهب، وأكبر دليل على ما اقول هو ما يقوم به بعض القائمين على اتحاد الجودو والتايكوندو من محاربة للبطل الواعد خالد سعود الزيد، الذي قلما تجود به ليس الكويت فحسب بل الكثير من دول العالم، بل ان الكثير من دول العالم تتمنى أن يكون لديها مثل هذا البطل ولكن وبما أننا في الكويت بلد العجائب فمن البديهي جداً أن يحارب خالد، والسبب بسيط ولا يحتاج إلى الكثير من التفكير لإيجاد تفسير فيما يحدث لخالد وموقف بعض الحاقدين، ولن أقول عليه بل على الكويت ونجاحها لأن خالد لم يمثل نفسه في يوم من مشاركاته، بل مثل الكويت وبالتالي فهؤلاء عندما يقومون بما يقومون به تجاهه فإنهم يعملون ضد مصلحة الكويت، وحتى لا نطيل فالسبب هو أن من اكتشف موهبة خالد ورعاها ونماها وصرف عليها هو والده ومدربه الخاص وليس اتحاد الجودو والتايكوندو، ومن يقومون عليه ولا لأحد منهم من السابقين ولا اللاحقين فضل عليه أو على الإنجازات التي حققها وسيحققها، بإذن الله، رغماً عن أنوف الفاشلين أمثالهم، وبالتالي فلا أحد منهم سيستطيع أن يفاخر بإنجازاته، أو أن وراءها التخطيط السليم وبعد النظر وما إلى ذلك من كلام «يلوع الكبد» أو أن يرسل معلقة باسمه تنم عن الإصابة بالإسهال في التصريحات الذي يعاني منه الكثيرين ليهدي فيها الإنجاز لمن يشاء من المعازيب ممن أوصلوه الى كرسي المسؤولية في الاتحاد، ولن يستطيع أن يمسح الجوخ لفلان وعلان بحجة فوز خالد بهذه البطولة أو تلك، لذلك فكان لا بد أن يحارب ويدمر مثلما دمر وحورب الكثيرون غيره من المواهب، التي والله انها تسوى آلاف من أعضاء التكتل ومن جاء بهم.
الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧
الاثنين، أكتوبر ٢٢، ٢٠٠٧

الاتحاد يخفي حقيقة عدم المشاركة في تصفيات مانشستر المؤهلة لبكين!!!!!!
أبلغ الاتحاد لاعبين التايكوندو بأن سبب عدم المشاركة في تصفيات مانشستر هو عدم حصول اللاعبين على فيزا دخول لإنجلترا بينما الحقيقة أن مشرف المنتخب عندما ذهب إلى الهيئة تفاجأ بأنه لا توجد ميزانية للفريق!!!!!!!!!!!! اللاعبون الذين أعدوا أ نفسهم لتحقيق طموح المشاركة في بكين قيل لهم بأنهم لم يحصلوا على فيزا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والغريب - وليس بغريب عليهم - بأنهم لم يدخلوا في معسكر لتصفيات بكين بينما ذهبوا لمعسكر في مصر المحروسة طبـــــعا...استعدادا لبطولة الخليج. خوش تخـ طيــــــــــــــــــط
فعلا---إذا لم تستح إفعل ماتشاء ------ شرايكم
الجمعة، أكتوبر ١٩، ٢٠٠٧
الراشد يستنكر موقف اتحاد الجودو

أعرب وليد الراشد أمين السر العام بنادي الكويت الرياضي عن اندهاشة من موقف الاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو بشأن احد ابطال الكويت في لعبة التايكوندو اللاعب الدولي خالد سعود الزيد الذي اثلج صدور الكثير من خلال رفع علم بلاده في المحافل الدولية بحرمانه من نيل شرف المشاركة مع المنتخب في البطولات الخارجية، مطالبا أعضاء الاتحاد العمل على وقف التجاوزات من قبل مساعد المدرب ومشرف المنتخب لعدم مصداقيتهم في عملية اختيار لاعبي المنتخب وتعمدهم الواضح في حرمانه من المشاركة والمثير للتساؤل عدم اختياره ايضا في تدريبات المنتخب مما يؤكد ان هناك نية مسبقة لحرمانه.وإننا هنا في نادي الكويت الرياضي ممثلاً برئيس واعضاء مجلس الادارة لن نرضى بهذا الموقف ولا أن يقع اي ظلم على أي لاعب من ابناء القلعة البيضاء وسنقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التلاعب بمصير اللاعبين المميزين من اجل مصالحه الشخصية وسنحاسبهم من خلال القنوات الشرعية لرفع الظلم المتعمد من قبل البعض ضد ابناء نادي الكويت الرياضي. وذكر بأنه قد تم ارسال كتاب للاتحاد في هذا الشأن ولم يصلنا ردهم حتى الآن.
السبت، أكتوبر ٠٦، ٢٠٠٧
بحرص ولي الأمر على التفوق ومتابعته اللصيقة لأداء الابن المتميز رياضيا، هاتف سعود الزيد والد بطل التايكوندو خالد الزيد أمين سر الاتحاد ورئيس لجنة التدريب برغش الجنفاوي للوقوف على أسباب الظلم التي أوقعها المدرب المساعد على نجله واستبعاده للمرة الثانية على التوالي من المشاركة مع المنتخبات الوطنية في بطولتي آسيا والخليج بحجج واهية، مع العلم أنه بطل الفئة السنية التي يشارك بها في النشاط المحلي ولديه العديد من الألقاب في البطولات التي يشارك بها على نفقة والده، وقد هال سعود الزيد الرد الذي تلقاه من الجنفاوي، مطالبا إياه بنسيان الأمر وواعدا بتسهيل مهمة اللاعب في المشاركة الدولية والتي ستكون على نفقته الخاصة.
ومثل هذا التجني لم يتقبله الزيد ولم يقتنع بالرد الذي تلقاه من الجنفاوي ليعلن بانه سيقاضي كل من تسبب بالأثر النفسي الذي تعرض له نجله، ولن يقبل إلا بإقصاء المدرب المساعد من منصبه لأنه ليس أمينا على أبناء الوطن، إلا أن الجنفاوي لم يتقبل الأمر وحاول جاهدا أن ينسي الزيد الأمر، وعليه فقد أعلن سعود الزيد بأنه سيطرق جميع الأبواب لإظهار الحق وفضح كل التجاوزات التي أقدم عليها من يحارب إبنه الحدث، وسيكون بالمرصاد لكل من بحارب الإصلاح الرياضي بتقريب من يحارب الكفاءة الرياضية لمصالح شخصية بحته.
وما يحز بالنفس النتا ئج المتأخرة التي جاءت بتلك البطولتين بسبب الظلم الذي انتهجه المدرب المساعد باختياره لاعبين كان إبني خالد متفوقا عليهم في البطولات المحلية، ومثل هذا الظلم أثر بشكل مباشر عليه وجعله يفكر جديا بالابتعاد نهائيا عن أي مشاركة دولية باسم الكويت تحت مظلة الاتحاد الحالي الذي يفضل البقاء على التجاوزات وضاربا بعرض الحائط للانجازات التي قد يحققها نجلي ومن معه من النجوم الذين وقع عليه الظلم الجائر من المدرب المساعد، وسيتفرغ للمشاركة في البطولات الدولية على نفقتي واشرافي بدون منة الجنفاوي وزملاءه أعضاء مجلس الاتحاد ومدربهم المدلل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



