
حازم ماهر جريدة الجريدة 13/02/2008
موقف غريب اتخذه اتحاد التايكوندو والجودو ضد لاعب القرن في التايكوندو (ثامر المرشاد، بوضع العراقيل أمامه كي لا يشارك في آسياد قطر أو دورة الألعاب الرياضية في مصر.
حقق لاعب التايكوندو بنادي الكويت ثامر المرشاد، العديد من الانجازات في دنيا اللعبة، سواء محلياً او خليجياً او عربياً او آسيوياً او حتى عالمياً، ويكفي المرشاد فخراً حصوله على لقب لاعب القرن في اللعبة، رغم ان عمره في هذا الوقت لم يتعد 18 عاماً، ولكن كل هذا لم يشفع لمسؤولي الاتحاد، لمشاركة اللاعب الموهوب في اسياد قطر، وبطولة الالعاب العربية في مصر.
موقف غريب اتخذه اتحاد التايكوندو والجودو ضد لاعب القرن في التايكوندو (ثامر المرشاد، بوضع العراقيل أمامه كي لا يشارك في آسياد قطر أو دورة الألعاب الرياضية في مصر.
حقق لاعب التايكوندو بنادي الكويت ثامر المرشاد، العديد من الانجازات في دنيا اللعبة، سواء محلياً او خليجياً او عربياً او آسيوياً او حتى عالمياً، ويكفي المرشاد فخراً حصوله على لقب لاعب القرن في اللعبة، رغم ان عمره في هذا الوقت لم يتعد 18 عاماً، ولكن كل هذا لم يشفع لمسؤولي الاتحاد، لمشاركة اللاعب الموهوب في اسياد قطر، وبطولة الالعاب العربية في مصر.
موقف وزارة الداخلية
أكد ثامر المرشاد انه تعرض لقطع الرباط الصليبي في الركبة اثناء تدريبات المنتخب، غير ان مسؤولي الاتحاد رفضوا اجراء عملية جراحية له من دون ابداء الاسباب، وأضاف المرشاد ان هذه العملية لا يتم إجراؤها في الكويت او أي دولة عربية، نظراً الى صعوبتها خصوصاً انها انهت حياة العديد من الرياضيين في الالعاب المختلفة، بالاضافة الى انها عملية مكلفة جداً، لا سيما انها تحتاج الى فترة قد تصل الى سنة من العلاج الطبيعي حتى يعود من يصاب بها الى الحالة الطبيعية التي كان عليها قبل الاصابة، واشار المرشاد الى ان وزارة الداخلية تكفلت «بمصاريف العملية كاملةً» لكونه مدربا بها، وانه لم يجد حتى الان الطريقة لرد الجميل الذي طوق به مسؤولو الوزارة عنقه.
قرار مساعد المدرب
وقال المرشاد انه عاد من جديد الى ممارسة التايكوندو في منتصف عام 2005، وطالب من مساعد المدرب بالانضمام الى المنتخب، للمشاركة في بطولة الأسياد، التي استضافتها قطر عام 2006، بيد ان مساعد المدرب رفض ضمي الى المنتخب، مبرراً موقفه بانني لم اشارك في بطولات العام المنصرم وبالتالي لم احصل على اي ميداليات، ولا يحق لي المشاركة، وعندما طالبته باجراء تصفيات لمعرفة مستواي من ناحية، ومن ناحية أخرى اختيار لاعبي المنتخب للمشاركة في البطولة، اتخذ مساعد المدرب من التسويف «طريقة» لعدم مطالبتي مرة اخرى باجراء هذه التصفيات، واتضح في ما بعد انه تم اختيار لاعبي المنتخب منذ فترة ليست بالقصيرة!
تصفيات غير قانونية
والمح المرشاد الى انه نجح في الموسم ذاته في الفوز بالمركز الاول والميدالية الذهبية في البطولة المحلية، التي أهلته للاشتراك في دورة الالعاب العربية التي استضافتها مصر في نهاية العام المنصرم، غير ان مساعد المدرب والمشرف على المنتخب اتخذا قراراً غريباً جداً، وهو اجراء تصفيات لاختيار لاعبي المنتخب المشاركين في البطولة العربية، وهو نفس القرار الذي رفض اتخاذه من قبل لاختيار المشاركين في الاسياد، ويضيف المرشاد انه يثق بقدراته جيداً، ومثل هذه القرارات لا يعيرها اهتماما كبيراً، وبالفعل تم اجراء هذه التصفيات ولكن بشكل مفاجئ، حيث اتصلوا بي هاتفياً واكدوا لي انها ستجرى بعد هذا الاتصال بقليل، ونظراً الى كوني تناولت وجبة الغداء ولم اجرِ تدريبات في نفس اليوم، فقد اثر ذلك في وزني، فقرر مشرف المنتخب انني سأشارك في وزن تحت 78 كيلوغراما، علماً بان وزني هو تحت 72 كيلوغراما، وللعلم ان الذي اشرف على اجراءات الوزن هو مشرف المدرب، وهو خطأ قانوني لان لجنة التحكيم الوحيدة هي التي لها الحق في الاشراف على الوزن.
الأصدقاء وجهاً لوجه!
واشار المرشاد الى ان اشراف مشرف المنتخب على اجراءات الوزن يرجع الى رغبة البعض في مواجهتي لي أحد اصدقائي وهو بدر العنزي لاعب الكويت، ولكنني بعد الفوز على لاعب القادسية رفضت المشاركة امام العنزي، وقررت الانسحاب امامه، نظراً الى كون هذا الوزن هو وزنه، وكان من المفترض مشاركتنا انا وهو، كل في وزنه، لان ذلك كان يضمن للكويت ميدالية في هذه التظاهرة العربية، واضاف المرشاد ان احد الاوزان لم يشارك في تصفياتها سوى لاعب فقط ورغم ذلك تأهل للبطولة العربية، علماً بان مستواه أقل من المتوسط، والمح المرشاد انه للاسف الشديد لم تجر هذه التصفيات في وجود شاشة عرض يعرف من خلالها اللاعب الوقت، وعدد نقاطه وعدد نقاط منافسه، بالاضافة الى ان هذه الشاشة تضمن عدم تلاعب الحكام في النتائج، ويبدو ان عدم وجودها كان لهذا السبب بتصعيد من لا يستحقون على حساب من يستحقون، وتكون الكويت هي الضحية أولاً واخيراً.
نصائح المرشاد
وانهى المرشاد كلامه مطالباً المسؤولين عن الرياضة بفصل اتحاد الجودو والتايكوندو، وتخصيص اتحاد لكل لعبة، مع عدم الموافقة بالترشيح لمجالس ادارات الاتحاد الا لمن مارسوا اللعبة فقط، ووجه المرشاد كلامه الى مسؤولي الاتحاد قائلاً يجب عليكم الاهتمام باللعبة بشكل افضل، والاهتمام باصحاب المواهب الحقيقية، وتوفير كل الامكانات التي تجعلهم قادرين على رفع علم الكويت، سواء بالاعداد الجيد والعمل على تفرغهم التام للمعسكرات والبطولات، مع وضع برامج بعيدة المدى حتى يعود التايكوندو قوياً مثلما كان.
التخبط والعشوائية مستمران!
شهدت بطولة فردي التايكوندو للرجال التي اقيمت أمس مهزلة بكل المقاييس، فإلى جانب غياب مسؤولي اتحاد الجودو والتايكوندو عن حضور فعاليات البطولة غاب التنظيم، اذ لم تتوافر سيارة اسعاف تحسباً لوقوع اصابات، كما هو متعارف عليه في كل البطولات، بالاضافة إلى غياب رجال الامن، ولسوء الطالع، تعرض لاعب الجهراء محمد ساير للاصابة بكسر في «يده»، كما ان مشاجرة وقعت بين لاعبي ناديي النصر والقادسية، وتدخل حكام البطولة لفضها، ويبدو ان رجال الاتحاد، الذين أتوا على الأخضر واليابس، لا يعرفون أبسط قواعد تنظيم البطولات، ومع ذلك مازالوا متمسكين بمناصبهم، فبدلاً من تنحيهم عنمناصبهم وترك الفرصة لرجال قادرين على تحمل المسؤولية، والدفع باللعبة الى الامام، تجدهم يقاتلون لبقائهم في الاتحاد بغض النظر عن المستوى الذي وصلت اليه اللعبة!.