السبت، أكتوبر ٠٦، ٢٠٠٧


بحرص ولي الأمر على التفوق ومتابعته اللصيقة لأداء الابن المتميز رياضيا، هاتف سعود الزيد والد بطل التايكوندو خالد الزيد أمين سر الاتحاد ورئيس لجنة التدريب برغش الجنفاوي للوقوف على أسباب الظلم التي أوقعها المدرب المساعد على نجله واستبعاده للمرة الثانية على التوالي من المشاركة مع المنتخبات الوطنية في بطولتي آسيا والخليج بحجج واهية، مع العلم أنه بطل الفئة السنية التي يشارك بها في النشاط المحلي ولديه العديد من الألقاب في البطولات التي يشارك بها على نفقة والده، وقد هال سعود الزيد الرد الذي تلقاه من الجنفاوي، مطالبا إياه بنسيان الأمر وواعدا بتسهيل مهمة اللاعب في المشاركة الدولية والتي ستكون على نفقته الخاصة.

ومثل هذا التجني لم يتقبله الزيد ولم يقتنع بالرد الذي تلقاه من الجنفاوي ليعلن بانه سيقاضي كل من تسبب بالأثر النفسي الذي تعرض له نجله، ولن يقبل إلا بإقصاء المدرب المساعد من منصبه لأنه ليس أمينا على أبناء الوطن، إلا أن الجنفاوي لم يتقبل الأمر وحاول جاهدا أن ينسي الزيد الأمر، وعليه فقد أعلن سعود الزيد بأنه سيطرق جميع الأبواب لإظهار الحق وفضح كل التجاوزات التي أقدم عليها من يحارب إبنه الحدث، وسيكون بالمرصاد لكل من بحارب الإصلاح الرياضي بتقريب من يحارب الكفاءة الرياضية لمصالح شخصية بحته.

وما يحز بالنفس النتا ئج المتأخرة التي جاءت بتلك البطولتين بسبب الظلم الذي انتهجه المدرب المساعد باختياره لاعبين كان إبني خالد متفوقا عليهم في البطولات المحلية، ومثل هذا الظلم أثر بشكل مباشر عليه وجعله يفكر جديا بالابتعاد نهائيا عن أي مشاركة دولية باسم الكويت تحت مظلة الاتحاد الحالي الذي يفضل البقاء على التجاوزات وضاربا بعرض الحائط للانجازات التي قد يحققها نجلي ومن معه من النجوم الذين وقع عليه الظلم الجائر من المدرب المساعد، وسيتفرغ للمشاركة في البطولات الدولية على نفقتي واشرافي بدون منة الجنفاوي وزملاءه أعضاء مجلس الاتحاد ومدربهم المدلل.