بات تدخل مسؤولي اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة باتخاذ قرار حاسم في شأن مسؤولي اتحاد التايكوندو والجودو أمرا لا مفر منه بعد اضطهادهم اللاعبين الكويتيين. دأب اتحاد الجودو والتايكوندو في الفترة الاخيرة على محاربة الكفاءات المحلية، بأسلوب يندى له الجبين خجلاً، فبدلاً من مساندة ابناء الكويت في مناصبهم في الاتحادات الاقليمية، والقارية نجد رجال الاتحاد الاشاوس يشنون حروبا ضارية غير مبررة عليهم، فعندما اختار الاتحاد الآسيوي الدكتور وليد سراب لشغل منصب عضوية الاتحاد، وتولى سراب بالفعل المنصب ونجح في اداء دوره على أكمل وجه، بطريقة لاقت قبول مسؤولي الاتحاد الدولي واستحسانهم، لم يعجب هذا النجاح الذي يُعد بمنزلة نجاح لكل كويتي، وجه مسؤولو الاتحاد الكويتي مراسلات إلى الاتحاد الآسيوي يبدون من خلالها دهشتهم لاختيار سراب لا سيما انه ليس عضواً بالاتحاد الكويتي حسب زعمهم، ألا يعلم رجال الاتحاد ان مثل هذه التصرفات الغريبة تضر بالجميع، واولهم الاتحاد الكويتي نفسه؟! وهل هناك في اعضاء الاتحاد الكويتي من هم افضل كفاءة من سراب؟ للاسف الشديد مسؤولو الاتحاد الاسيوي الذين يرفضون مبدأ المجاملات والمحسوبية هم من تولى الاجابة عن هذا السؤال، وهم ايضاً الذين اكدوا نظرتهم الثاقبة حين وقع اختيارهم على هاني المرشاد، واختياره اللجنة الفنية بالاتحاد، وبالتأكيد فإن هذا الاختيار لم يأت على هوى رجال الاتحاد الكويتي ايضاً. وتأكيداً على كفاءة ابناء الكويت وقع اختيار الاتحاد العربي للتايكوندو على د.وليد سراب لامانة صندوق الاتحاد، ثم للأمانة العامة للاتحاد إلى جانب منصبه بعد اعتذار الشيخ شملان الجابر لظروف خاصة، وبات السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وهو الم يحن الوقت لتدخل مسؤولي اللجنة الاولمبية الكويتية والهيئة العامة للشباب والرياضة لفصل اتحاد التايكوندو عن اتحاد الجودو؟ يحتاج إلى اجابة صريحة حتى يتبين للجميع من يبحث عن المناصب للمصلحة الخاصة، ولانهاء هذه المشاكل بشكل تام. من جانب آخر فان كتاب الاتحاد الاسيوي الممهور بتوقيع نائب رئيس الاتحاد لي كيو سوك والموجه إلى الاتحاد الكويتي، والذي يؤكد من خلاله ان الاتحاد الدولي للعبة يعترف فقط بتمثيل اللعبة من خلال اربعة اتحادات: آسيا، افريقيا، اوروبا، اميركا، وانه من الممكن انشاء اتحاد فرعي لمنطقة غرب اسيا، بصورة ودية من دون اي صفة او علاقة باللجنة الاولمبية الدولية، وان الاتحاد الآسيوي ليس له السلطة في اشهار هذا الاتحاد الفرعي، اكد ان اتحاد التايكوندو يتفنن في انفاق ميزانيته في غير مكانها وفي بطولات وهمية، ليغطي على فشله في البطولات الرسمية، بعد ان اضطهد اللاعبين الاكفاء.
الأحد، ديسمبر ١٦، ٢٠٠٧
الخميس، ديسمبر ٠٦، ٢٠٠٧
من كوريا:
إلتقى صباح هذا اليوم 6/12/2007 السيد سعود الزيد نائب أمين عام الاتحاد الدولي للتايكوندو السيد مانسيك تشو، وفي هذا اللقاء تطرق الجانبان الى العديد من القضايا التي تهم اللاعبين و تطوير اللعبة.-
وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية.-
وفي لقاء آخر قابل الزيد السيد هيون ساب بارك رئيس الأكاديمية العالمية للتايكوندو وعرض الزيد العديد من المقترحات التي من شأنها تساعد على تطوير اللعبة وفي نهاية اللقاء عبر السيد بارك عن شكره العميق للسيد الزيد لهذه الزيارة واعدا اياه بأن الأكاديمية ستنظر بجدية في هذه الاقتراحات.-الجمعة، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٧
المرشاد عضو لجنة الرياضيين في الاتحاد الآسيوي للتايكوندو
فريق كويت سبورتس يبارك للسيد هاني المرشاد حصوله على عضوية لجنة الرياضيين في الاتحاد الآسيوي للتايكوندو، والمعروف عن السيد هاني المرشاد أنه حاصل على 4 دان في اللعبة وحكم ومدرب سابق وحاليا يشغل منصب مدير لعبة التايكوندو في نادي الكويت الرياضي، أشرف على صناعة العديد من الأبطال أمثال ثامر المرشاد ويوسف النهام وبدر الخالدي وبدر العنزي وعبدالله المنصور وخالد الزيد.
من هذا إلى أعلى يابوعلي ومبروك للاتحاد الآسيوي أمثالك الذين يشرفون المنصب وللكويت على هذا الإنجاز.
الثلاثاء، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٧
الأسباب معروفة... انتم بالاتحاد

من المسؤول عن نتائج الاتحاد الأخيرة
برغش الجنفاوي يصرح بأن الكويت حصلت على ميداليتين برونزيتين في التايكوندو وانهم تركوا بصمة كويتية في التجمع العربي...أضاف أن عدم توفر معسكر خارجي للمنتخبات حال دون تحقيق مركز أفضل. كلام إنشائي من شخص يفترض أن يكون أمين السر لاتحاد الجودو والتايكوندو. ـ
ونحن في كويت سبورتس نقول لأمين السر والسر عندك محفوظ الاتحاد سافر بسبعة لاعبين بدلا من ثمانية (يادي الفضيحة) بعد اعتذار اللاعب الموهوب ثامر الديحاني ولا يوجد بديل، الأمر الآخر أن مساعد المدرب عقيل السيافي الذي تم تجديد العقد له مؤخرا بدلا من التحقيق معه وفصله... المهم ذهب مع الوفد لا كمدرب بل كحكم!!!!!!!!! خوش تخـ طيط، سمعت أخوي أمين السر والسر عندك محفوظ الاتحاد كذلك سيذهب إلى تصفيات التأهيل لأوليمبياد بكين المقامة في فيتنام بتاريخ 30/11/2007 برئاسة بدر الشراد، ما أدري - والسر عندك محفوظ - إذا تدري أن الاتحاد لم يدخل في معسكر استعدادا لهذه البطولة وأن اتحادكم المريض لم يصفي لهذه التصفيات يعني الأسماء انبعثت من زمان خوش خوش تخـ طيط. المهم شلون مصر ان شاء الله مستانسين لا تحرمنا من تصريحاتكم خو الناس ماتفهم خذ راحتك.ـ
في بطولة مانشستر عرفنا اتحادكم كيف كذب على اللاعبين بأن الفيزا لم تخلص ولم يسافروا!!!!هالمرة ماذا ستقولون.ـ
الأحد، نوفمبر ١١، ٢٠٠٧
الجمعة، نوفمبر ٠٢، ٢٠٠٧
ضحية جديدة لكن هذه المرة لاعب القرن

الاتحاد يحرم لاعب القرن ثامر المرشاد من المشاركة فــــي البطولة العربية!!!!!
إلى متى وهذا الاتحاد يقوم بوأد اللاعبين الموهوبين الذين شرفوا الكويت في المحافل الدولية؟ هذا سؤال موجه إلى كل مسؤول في هذا البلد يهمه الدفاع عن شرف الكويت، هل يعقل أن اللاعب ثامر المرشاد يقصى من المشاركة مع المنتخب هذا الاسم الذي شرف الكويت في المحافل الدولية صاحب لقب لاعب القرن لاعب نادي الكويت الرياضي وصاحب الوسام الذهبي وصاحب خمسين ميدالية محلية وعشر ميداليات دولية يتم إقصائه بهذه الطريقة ...هل الكويت رخيصة لهذه الدرجة؟
ونحن من خلال هذا الموقع ومن خلال كل القنوات المشروعة سنحارب الفساد وسندافع عن أبنائنا وبناتنا المظلومين ولن نقف مكتوفي الأيدي كرة الثلج بدأت تنحدر من اتحاد القدم وبإذن الله ستدوس كل من يحاول المساس بشرف هذا البلد الطيب الطاهر.
يقولون أنهم قاموا بتصفية اللاعبين، وكويت سبورتس تقول أن
إجراءات التصفية تشوبها مغالطات كثيرة
فمن الذي أشرف على الميزان ووزن اللاعبين؟ وهل كانوا من حكام الاتحاد الذين في العادة يشرفون على الميزان؟ ومن أرسل أسماء اللاعبين والوفد إلى اللجنة الأولمبية قبل أن تتم التصفية؟ ومن أرسل نفس الأسماء إلى الخطوط الجوية الكويتية قبل أن تتم التصفية؟ ومتى أبلغتم اللاعبين عن التصفية؟ وهل كانت المدة كافية لهم بأن يستعدوا لهذه التصفية؟ وهل وضحتم في كتابكم في أي وزن تريدون اللاعبين؟ وأين كان مساعد المدرب عقيل السيافي وقت التصفية؟ وهل كان له رأي في اللاعبين؟ أم لأن الاختيار تم مسبقا؟! وهناك المزيد من الأسئلة التي ستأتي في وقتها.
نأمل من ثلة الاتحاد أن ترد على هذه التساؤلات أو الشخص الأبخص ببواطن أمور الاتحاد.
ورحم الله طوقان حين قال:
وطني مبتلى بعصبة دلالين____ لا يتقون فيه اللـــــــــــــــه
محرر الصفحة
السبت، أكتوبر ٢٧، ٢٠٠٧
الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧
في المرمى

«رضينا بالهم والهم ما رضي فينا» هذا هو لسان حال ابنائنا واخواننا من اللاعبين المبتلين بشتى أصناف وألوان الفشلة والمتسلقة من أشباه الإداريين ومن الذين لا يعرفون في الرياضة «الألف من كوز الدره» كما يقول اخواننا المصريون فهؤلاء الذين يعانون من مرض البروز والصور والذين لا هم لهم إلا مصالحهم حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة نجدهم بعد ان نجحوا في اغتصاب المناصب الرياضية ممن هو أكفأ وأجدر وأعلم منهم بها وفي كيفية إدارتها وتطويرها برعاية كريمة وتشجيع مستمر ممن قام قبلهم بفعلهم نفسه، عندما استأثر وانفرد بالقرار عبر استدرار العواطف في تولي مناصب اعتقد لوهلة أنها ملكه الخاص وجزء من الورث الذي يجب أن يحصل عليه، ها نحن نجدهم يتفرغون للجزء الثاني من الجريمة المنظمة التي مارسوها وما زالوا يمارسونها دون حسيب ولا رقيب وهو محاربة ووأد المواهب، وأكبر دليل على ما اقول هو ما يقوم به بعض القائمين على اتحاد الجودو والتايكوندو من محاربة للبطل الواعد خالد سعود الزيد، الذي قلما تجود به ليس الكويت فحسب بل الكثير من دول العالم، بل ان الكثير من دول العالم تتمنى أن يكون لديها مثل هذا البطل ولكن وبما أننا في الكويت بلد العجائب فمن البديهي جداً أن يحارب خالد، والسبب بسيط ولا يحتاج إلى الكثير من التفكير لإيجاد تفسير فيما يحدث لخالد وموقف بعض الحاقدين، ولن أقول عليه بل على الكويت ونجاحها لأن خالد لم يمثل نفسه في يوم من مشاركاته، بل مثل الكويت وبالتالي فهؤلاء عندما يقومون بما يقومون به تجاهه فإنهم يعملون ضد مصلحة الكويت، وحتى لا نطيل فالسبب هو أن من اكتشف موهبة خالد ورعاها ونماها وصرف عليها هو والده ومدربه الخاص وليس اتحاد الجودو والتايكوندو، ومن يقومون عليه ولا لأحد منهم من السابقين ولا اللاحقين فضل عليه أو على الإنجازات التي حققها وسيحققها، بإذن الله، رغماً عن أنوف الفاشلين أمثالهم، وبالتالي فلا أحد منهم سيستطيع أن يفاخر بإنجازاته، أو أن وراءها التخطيط السليم وبعد النظر وما إلى ذلك من كلام «يلوع الكبد» أو أن يرسل معلقة باسمه تنم عن الإصابة بالإسهال في التصريحات الذي يعاني منه الكثيرين ليهدي فيها الإنجاز لمن يشاء من المعازيب ممن أوصلوه الى كرسي المسؤولية في الاتحاد، ولن يستطيع أن يمسح الجوخ لفلان وعلان بحجة فوز خالد بهذه البطولة أو تلك، لذلك فكان لا بد أن يحارب ويدمر مثلما دمر وحورب الكثيرون غيره من المواهب، التي والله انها تسوى آلاف من أعضاء التكتل ومن جاء بهم.
الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧
الاثنين، أكتوبر ٢٢، ٢٠٠٧

الاتحاد يخفي حقيقة عدم المشاركة في تصفيات مانشستر المؤهلة لبكين!!!!!!
أبلغ الاتحاد لاعبين التايكوندو بأن سبب عدم المشاركة في تصفيات مانشستر هو عدم حصول اللاعبين على فيزا دخول لإنجلترا بينما الحقيقة أن مشرف المنتخب عندما ذهب إلى الهيئة تفاجأ بأنه لا توجد ميزانية للفريق!!!!!!!!!!!! اللاعبون الذين أعدوا أ نفسهم لتحقيق طموح المشاركة في بكين قيل لهم بأنهم لم يحصلوا على فيزا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والغريب - وليس بغريب عليهم - بأنهم لم يدخلوا في معسكر لتصفيات بكين بينما ذهبوا لمعسكر في مصر المحروسة طبـــــعا...استعدادا لبطولة الخليج. خوش تخـ طيــــــــــــــــــط
فعلا---إذا لم تستح إفعل ماتشاء ------ شرايكم
الجمعة، أكتوبر ١٩، ٢٠٠٧
الراشد يستنكر موقف اتحاد الجودو

أعرب وليد الراشد أمين السر العام بنادي الكويت الرياضي عن اندهاشة من موقف الاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو بشأن احد ابطال الكويت في لعبة التايكوندو اللاعب الدولي خالد سعود الزيد الذي اثلج صدور الكثير من خلال رفع علم بلاده في المحافل الدولية بحرمانه من نيل شرف المشاركة مع المنتخب في البطولات الخارجية، مطالبا أعضاء الاتحاد العمل على وقف التجاوزات من قبل مساعد المدرب ومشرف المنتخب لعدم مصداقيتهم في عملية اختيار لاعبي المنتخب وتعمدهم الواضح في حرمانه من المشاركة والمثير للتساؤل عدم اختياره ايضا في تدريبات المنتخب مما يؤكد ان هناك نية مسبقة لحرمانه.وإننا هنا في نادي الكويت الرياضي ممثلاً برئيس واعضاء مجلس الادارة لن نرضى بهذا الموقف ولا أن يقع اي ظلم على أي لاعب من ابناء القلعة البيضاء وسنقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التلاعب بمصير اللاعبين المميزين من اجل مصالحه الشخصية وسنحاسبهم من خلال القنوات الشرعية لرفع الظلم المتعمد من قبل البعض ضد ابناء نادي الكويت الرياضي. وذكر بأنه قد تم ارسال كتاب للاتحاد في هذا الشأن ولم يصلنا ردهم حتى الآن.
السبت، أكتوبر ٠٦، ٢٠٠٧
بحرص ولي الأمر على التفوق ومتابعته اللصيقة لأداء الابن المتميز رياضيا، هاتف سعود الزيد والد بطل التايكوندو خالد الزيد أمين سر الاتحاد ورئيس لجنة التدريب برغش الجنفاوي للوقوف على أسباب الظلم التي أوقعها المدرب المساعد على نجله واستبعاده للمرة الثانية على التوالي من المشاركة مع المنتخبات الوطنية في بطولتي آسيا والخليج بحجج واهية، مع العلم أنه بطل الفئة السنية التي يشارك بها في النشاط المحلي ولديه العديد من الألقاب في البطولات التي يشارك بها على نفقة والده، وقد هال سعود الزيد الرد الذي تلقاه من الجنفاوي، مطالبا إياه بنسيان الأمر وواعدا بتسهيل مهمة اللاعب في المشاركة الدولية والتي ستكون على نفقته الخاصة.
ومثل هذا التجني لم يتقبله الزيد ولم يقتنع بالرد الذي تلقاه من الجنفاوي ليعلن بانه سيقاضي كل من تسبب بالأثر النفسي الذي تعرض له نجله، ولن يقبل إلا بإقصاء المدرب المساعد من منصبه لأنه ليس أمينا على أبناء الوطن، إلا أن الجنفاوي لم يتقبل الأمر وحاول جاهدا أن ينسي الزيد الأمر، وعليه فقد أعلن سعود الزيد بأنه سيطرق جميع الأبواب لإظهار الحق وفضح كل التجاوزات التي أقدم عليها من يحارب إبنه الحدث، وسيكون بالمرصاد لكل من بحارب الإصلاح الرياضي بتقريب من يحارب الكفاءة الرياضية لمصالح شخصية بحته.
وما يحز بالنفس النتا ئج المتأخرة التي جاءت بتلك البطولتين بسبب الظلم الذي انتهجه المدرب المساعد باختياره لاعبين كان إبني خالد متفوقا عليهم في البطولات المحلية، ومثل هذا الظلم أثر بشكل مباشر عليه وجعله يفكر جديا بالابتعاد نهائيا عن أي مشاركة دولية باسم الكويت تحت مظلة الاتحاد الحالي الذي يفضل البقاء على التجاوزات وضاربا بعرض الحائط للانجازات التي قد يحققها نجلي ومن معه من النجوم الذين وقع عليه الظلم الجائر من المدرب المساعد، وسيتفرغ للمشاركة في البطولات الدولية على نفقتي واشرافي بدون منة الجنفاوي وزملاءه أعضاء مجلس الاتحاد ومدربهم المدلل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










