الأحد، ديسمبر ١٦، ٢٠٠٧

إلى متى ومسلسل محاربة الكفاءات الكويتية


بات تدخل مسؤولي اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة باتخاذ قرار حاسم في شأن مسؤولي اتحاد التايكوندو والجودو أمرا لا مفر منه بعد اضطهادهم اللاعبين الكويتيين. دأب اتحاد الجودو والتايكوندو في الفترة الاخيرة على محاربة الكفاءات المحلية، بأسلوب يندى له الجبين خجلاً، فبدلاً من مساندة ابناء الكويت في مناصبهم في الاتحادات الاقليمية، والقارية نجد رجال الاتحاد الاشاوس يشنون حروبا ضارية غير مبررة عليهم، فعندما اختار الاتحاد الآسيوي الدكتور وليد سراب لشغل منصب عضوية الاتحاد، وتولى سراب بالفعل المنصب ونجح في اداء دوره على أكمل وجه، بطريقة لاقت قبول مسؤولي الاتحاد الدولي واستحسانهم، لم يعجب هذا النجاح الذي يُعد بمنزلة نجاح لكل كويتي، وجه مسؤولو الاتحاد الكويتي مراسلات إلى الاتحاد الآسيوي يبدون من خلالها دهشتهم لاختيار سراب لا سيما انه ليس عضواً بالاتحاد الكويتي حسب زعمهم، ألا يعلم رجال الاتحاد ان مثل هذه التصرفات الغريبة تضر بالجميع، واولهم الاتحاد الكويتي نفسه؟! وهل هناك في اعضاء الاتحاد الكويتي من هم افضل كفاءة من سراب؟ للاسف الشديد مسؤولو الاتحاد الاسيوي الذين يرفضون مبدأ المجاملات والمحسوبية هم من تولى الاجابة عن هذا السؤال، وهم ايضاً الذين اكدوا نظرتهم الثاقبة حين وقع اختيارهم على هاني المرشاد، واختياره اللجنة الفنية بالاتحاد، وبالتأكيد فإن هذا الاختيار لم يأت على هوى رجال الاتحاد الكويتي ايضاً. وتأكيداً على كفاءة ابناء الكويت وقع اختيار الاتحاد العربي للتايكوندو على د.وليد سراب لامانة صندوق الاتحاد، ثم للأمانة العامة للاتحاد إلى جانب منصبه بعد اعتذار الشيخ شملان الجابر لظروف خاصة، وبات السؤال الذي يطرح نفسه بقوة وهو الم يحن الوقت لتدخل مسؤولي اللجنة الاولمبية الكويتية والهيئة العامة للشباب والرياضة لفصل اتحاد التايكوندو عن اتحاد الجودو؟ يحتاج إلى اجابة صريحة حتى يتبين للجميع من يبحث عن المناصب للمصلحة الخاصة، ولانهاء هذه المشاكل بشكل تام. من جانب آخر فان كتاب الاتحاد الاسيوي الممهور بتوقيع نائب رئيس الاتحاد لي كيو سوك والموجه إلى الاتحاد الكويتي، والذي يؤكد من خلاله ان الاتحاد الدولي للعبة يعترف فقط بتمثيل اللعبة من خلال اربعة اتحادات: آسيا، افريقيا، اوروبا، اميركا، وانه من الممكن انشاء اتحاد فرعي لمنطقة غرب اسيا، بصورة ودية من دون اي صفة او علاقة باللجنة الاولمبية الدولية، وان الاتحاد الآسيوي ليس له السلطة في اشهار هذا الاتحاد الفرعي، اكد ان اتحاد التايكوندو يتفنن في انفاق ميزانيته في غير مكانها وفي بطولات وهمية، ليغطي على فشله في البطولات الرسمية، بعد ان اضطهد اللاعبين الاكفاء.
د. سراب يقلد الميدليات الذهبية في بطولة آسيا

الخميس، ديسمبر ٠٦، ٢٠٠٧

من كوريا:
إلتقى صباح هذا اليوم 6/12/2007 السيد سعود الزيد نائب أمين عام الاتحاد الدولي للتايكوندو السيد مانسيك تشو، وفي هذا اللقاء تطرق الجانبان الى العديد من القضايا التي تهم اللاعبين و تطوير اللعبة.-





وفي نهاية اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية.-









وفي لقاء آخر قابل الزيد السيد هيون ساب بارك رئيس الأكاديمية العالمية للتايكوندو وعرض الزيد العديد من المقترحات التي من شأنها تساعد على تطوير اللعبة وفي نهاية اللقاء عبر السيد بارك عن شكره العميق للسيد الزيد لهذه الزيارة واعدا اياه بأن الأكاديمية ستنظر بجدية في هذه الاقتراحات.-








كما التقى الزيد السيد كيو سوك لي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وفي هذا اللقاء شكر الزيد السيد لي على اختيارات الاتحاد الآسيوي الموفقة للكفاءات الرياضية الكويتية أمثال د. وليد سراب والسيد هاني المرشاد، كما تطرق الجانبان إلى اهمية اختيار الكفاءات لهذه المناصب.

الجمعة، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٧

المرشاد عضو لجنة الرياضيين في الاتحاد الآسيوي للتايكوندو



فريق كويت سبورتس يبارك للسيد هاني المرشاد حصوله على عضوية لجنة الرياضيين في الاتحاد الآسيوي للتايكوندو، والمعروف عن السيد هاني المرشاد أنه حاصل على 4 دان في اللعبة وحكم ومدرب سابق وحاليا يشغل منصب مدير لعبة التايكوندو في نادي الكويت الرياضي، أشرف على صناعة العديد من الأبطال أمثال ثامر المرشاد ويوسف النهام وبدر الخالدي وبدر العنزي وعبدالله المنصور وخالد الزيد.

من هذا إلى أعلى يابوعلي ومبروك للاتحاد الآسيوي أمثالك الذين يشرفون المنصب وللكويت على هذا الإنجاز.

الثلاثاء، نوفمبر ٢٠، ٢٠٠٧

الأسباب معروفة... انتم بالاتحاد


من المسؤول عن نتائج الاتحاد الأخيرة

برغش الجنفاوي يصرح بأن الكويت حصلت على ميداليتين برونزيتين في التايكوندو وانهم تركوا بصمة كويتية في التجمع العربي...أضاف أن عدم توفر معسكر خارجي للمنتخبات حال دون تحقيق مركز أفضل. كلام إنشائي من شخص يفترض أن يكون أمين السر لاتحاد الجودو والتايكوندو. ـ

ونحن في كويت سبورتس نقول لأمين السر والسر عندك محفوظ الاتحاد سافر بسبعة لاعبين بدلا من ثمانية (يادي الفضيحة) بعد اعتذار اللاعب الموهوب ثامر الديحاني ولا يوجد بديل، الأمر الآخر أن مساعد المدرب عقيل السيافي الذي تم تجديد العقد له مؤخرا بدلا من التحقيق معه وفصله... المهم ذهب مع الوفد لا كمدرب بل كحكم!!!!!!!!! خوش تخـ طيط، سمعت أخوي أمين السر والسر عندك محفوظ الاتحاد كذلك سيذهب إلى تصفيات التأهيل لأوليمبياد بكين المقامة في فيتنام بتاريخ 30/11/2007 برئاسة بدر الشراد، ما أدري - والسر عندك محفوظ - إذا تدري أن الاتحاد لم يدخل في معسكر استعدادا لهذه البطولة وأن اتحادكم المريض لم يصفي لهذه التصفيات يعني الأسماء انبعثت من زمان خوش خوش تخـ طيط. المهم شلون مصر ان شاء الله مستانسين لا تحرمنا من تصريحاتكم خو الناس ماتفهم خذ راحتك
في بطولة مانشستر عرفنا اتحادكم كيف كذب على اللاعبين بأن الفيزا لم تخلص ولم يسافروا!!!!هالمرة ماذا ستقولون.ـ

الأحد، نوفمبر ١١، ٢٠٠٧





خسر بطل نادي الكويت خالد الزيد بطريقة متوقعة ومتعمدة مع سبق الاصرار من جانب القائمين على اتحاد الجودو والتايكوندو وبالنقطة الذهبية بعد تعادله في نقاط جولات المباراة الثلاث بنتيجة (3-3) في المباراة التي جمعته يوم الخميس الماضي مع لاعب نادي النصر بنيان العجمي ضمن منافسات بطولة الاتحاد لفردي الاندية للناشئين والتي اقيمت على صالة الاتحاد بصباح السالم.
جاءت المباراة قوية من بدايتها وظهر خلالها خالد الزيد بمستوى لافت، لكنه كان على موعد مع مباراة غاية في الغرابة تعمد طاقم الحكام المكلف بإدارتها اجهاض جميع محاولاته بالفوز في سابقة تحكيمية لم تشهدها الملاعب الكويتية من قبل. وظهرت ملامح هذه المحاولات منذ بداية اللقاء حيث تعمد الحكام عدم احتساب النقاط له، الا ان تفوق خالد وخبرته في خوض مثل هذه المباريات الحساسة مكنته من انهاء الجولة الثالثة بالتعادل في النقاط 3-3، وتم الاحتكام للجولة الرابعة الفاصلة التي تنتهي بأحراز اول نقطة من أي من اللاعبين (النقطة الذهبيه) فتمكن خالد وبشهادة كل من تابع اللقاء من تسديد ثلاث ضربات لخصمه لو احتسبت اي منها لكانت كفيلة بفوزه في المباراة، لكن الحكام واتحادهم كان لهم رأي آخر، مما اصاب خالد بالإحباط ولم يصمد كثيراً امام ظلم الحكام وتجاهلهم لضرباته غير المحتسبة لينتهي اللقاء بخسارته وفوز لاعب نادي النصر.
وعلمت «الجريدة» ان ادارة نادي الكويت تقدمت باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة وعدم احتساب الضربات الصحيحة لخالد الزيد اثناء المباراة والجولة الفاصلة وقد رفض الاحتجاج من قبل اللجنة الفنية للبطولة .
هدم الأبطال
والجدير بالذكر، ان هذه ليست المرة الاولى الذي يتعمد الاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو في اهدار حق خالد الزيد، فالأمر تكرر اكثر من مرة رغم ظهور خالد الزيد بمستوى دولي مميز في البطولات العالمية فقد تعمد مشرف المنتخب الوطني حرمان اللاعبين مواليد 1993 من الاشتراك في بطولتي آسيا في الأردن وبطولة الخليج في السعودية بحجة ان البطولة ليس بها مشاركات لهذة الفئة السنية، مع العلم انها مدرجة ضمن مسابقات البطولتين وحقق المنتخب خسارة كبيرة في البطولتين. وعلمت «الجريدة» ان المشرف على المنتخب الكويتي للتايكوندو الذي رفض من قبل اشراك خالد الزيد في المنافسات الخارجية كان عضوا في لجنة البت على الاحتجاج المقدم من نادي الكويت على نتيجة مباراة خالد الزيد مما يضع علامات استفهام كبرى أمام كل هذا التعنت والتجاهل للاعب! يذكر أن نادي الكويت كان قد تقدم بشكوى رسمية لعدم مشاركة لاعبه خالد الزيد في البطولتين الآسيوية والخليجية ولم يتلق أي رد من الاتحاد كما ارسل شكوى أخرى للجنة الاولمبية الكويتية ولم تحرك ساكنا هي الأخرى حتى الآن.

لقاء رياضي ينتهي في النيابة
قام عدد من لاعبي النصر بعد نهاية المنافسات، بالتهجم والاعتداء على لاعب نادي الكويت علي بوحمد، مما استوجب استدعاء رجال الامن، وسيارة الاسعاف التي نقلت اللاعب الى المستشفى، وقد تبين بعد اجراء الفحص الطبي عليه ،وجود بعض الكدمات في انحاء متفرقة من جسمه واصابة اخرى في الركبة، وتم تحرير محضر في مخفر صباح السالم، والقضية ستعرض اليوم على النيابة علما بأن المباراة أقيمت وسط حالة كبيرة من الفوضى، وعدم التنظيم كان واضحاً للجميع، إضافة لعدم حضور أي من اعضاء مجلس ادارة الاتحاد للبطولة.

الجمعة، نوفمبر ٠٢، ٢٠٠٧

ضحية جديدة لكن هذه المرة لاعب القرن






الاتحاد يحرم لاعب القرن ثامر المرشاد من المشاركة فــــي البطولة العربية!!!!!



إلى متى وهذا الاتحاد يقوم بوأد اللاعبين الموهوبين الذين شرفوا الكويت في المحافل الدولية؟ هذا سؤال موجه إلى كل مسؤول في هذا البلد يهمه الدفاع عن شرف الكويت، هل يعقل أن اللاعب ثامر المرشاد يقصى من المشاركة مع المنتخب هذا الاسم الذي شرف الكويت في المحافل الدولية صاحب لقب لاعب القرن لاعب نادي الكويت الرياضي وصاحب الوسام الذهبي وصاحب خمسين ميدالية محلية وعشر ميداليات دولية يتم إقصائه بهذه الطريقة ...هل الكويت رخيصة لهذه الدرجة؟

ونحن من خلال هذا الموقع ومن خلال كل القنوات المشروعة سنحارب الفساد وسندافع عن أبنائنا وبناتنا المظلومين ولن نقف مكتوفي الأيدي كرة الثلج بدأت تنحدر من اتحاد القدم وبإذن الله ستدوس كل من يحاول المساس بشرف هذا البلد الطيب الطاهر.

يقولون أنهم قاموا بتصفية اللاعبين، وكويت سبورتس تقول أن
إجراءات التصفية تشوبها مغالطات كثيرة
فمن الذي أشرف على الميزان ووزن اللاعبين؟ وهل كانوا من حكام الاتحاد الذين في العادة يشرفون على الميزان؟ ومن أرسل أسماء اللاعبين والوفد إلى اللجنة الأولمبية قبل أن تتم التصفية؟ ومن أرسل نفس الأسماء إلى الخطوط الجوية الكويتية قبل أن تتم التصفية؟ ومتى أبلغتم اللاعبين عن التصفية؟ وهل كانت المدة كافية لهم بأن يستعدوا لهذه التصفية؟ وهل وضحتم في كتابكم في أي وزن تريدون اللاعبين؟ وأين كان مساعد المدرب عقيل السيافي وقت التصفية؟ وهل كان له رأي في اللاعبين؟ أم لأن الاختيار تم مسبقا؟! وهناك المزيد من الأسئلة التي ستأتي في وقتها.
نأمل من ثلة الاتحاد أن ترد على هذه التساؤلات أو الشخص الأبخص ببواطن أمور الاتحاد.
ورحم الله طوقان حين قال:
وطني مبتلى بعصبة دلالين____ لا يتقون فيه اللـــــــــــــــه
محرر الصفحة

الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧

في المرمى




«رضينا بالهم والهم ما رضي فينا» هذا هو لسان حال ابنائنا واخواننا من اللاعبين المبتلين بشتى أصناف وألوان الفشلة والمتسلقة من أشباه الإداريين ومن الذين لا يعرفون في الرياضة «الألف من كوز الدره» كما يقول اخواننا المصريون فهؤلاء الذين يعانون من مرض البروز والصور والذين لا هم لهم إلا مصالحهم حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة نجدهم بعد ان نجحوا في اغتصاب المناصب الرياضية ممن هو أكفأ وأجدر وأعلم منهم بها وفي كيفية إدارتها وتطويرها برعاية كريمة وتشجيع مستمر ممن قام قبلهم بفعلهم نفسه، عندما استأثر وانفرد بالقرار عبر استدرار العواطف في تولي مناصب اعتقد لوهلة أنها ملكه الخاص وجزء من الورث الذي يجب أن يحصل عليه، ها نحن نجدهم يتفرغون للجزء الثاني من الجريمة المنظمة التي مارسوها وما زالوا يمارسونها دون حسيب ولا رقيب وهو محاربة ووأد المواهب، وأكبر دليل على ما اقول هو ما يقوم به بعض القائمين على اتحاد الجودو والتايكوندو من محاربة للبطل الواعد خالد سعود الزيد، الذي قلما تجود به ليس الكويت فحسب بل الكثير من دول العالم، بل ان الكثير من دول العالم تتمنى أن يكون لديها مثل هذا البطل ولكن وبما أننا في الكويت بلد العجائب فمن البديهي جداً أن يحارب خالد، والسبب بسيط ولا يحتاج إلى الكثير من التفكير لإيجاد تفسير فيما يحدث لخالد وموقف بعض الحاقدين، ولن أقول عليه بل على الكويت ونجاحها لأن خالد لم يمثل نفسه في يوم من مشاركاته، بل مثل الكويت وبالتالي فهؤلاء عندما يقومون بما يقومون به تجاهه فإنهم يعملون ضد مصلحة الكويت، وحتى لا نطيل فالسبب هو أن من اكتشف موهبة خالد ورعاها ونماها وصرف عليها هو والده ومدربه الخاص وليس اتحاد الجودو والتايكوندو، ومن يقومون عليه ولا لأحد منهم من السابقين ولا اللاحقين فضل عليه أو على الإنجازات التي حققها وسيحققها، بإذن الله، رغماً عن أنوف الفاشلين أمثالهم، وبالتالي فلا أحد منهم سيستطيع أن يفاخر بإنجازاته، أو أن وراءها التخطيط السليم وبعد النظر وما إلى ذلك من كلام «يلوع الكبد» أو أن يرسل معلقة باسمه تنم عن الإصابة بالإسهال في التصريحات الذي يعاني منه الكثيرين ليهدي فيها الإنجاز لمن يشاء من المعازيب ممن أوصلوه الى كرسي المسؤولية في الاتحاد، ولن يستطيع أن يمسح الجوخ لفلان وعلان بحجة فوز خالد بهذه البطولة أو تلك، لذلك فكان لا بد أن يحارب ويدمر مثلما دمر وحورب الكثيرون غيره من المواهب، التي والله انها تسوى آلاف من أعضاء التكتل ومن جاء بهم.

الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧





ما زالت الملاعب الرياضية الكويتية تزخر بالمواهب والكفاءات التي نعتز بها كونها نجحت في رفع اسم الكويت في المحافل الدولية.ومن هذه الكفاءات الحكم الدولي للتايكوندو فرج معتوق الفضل الذي تم اختياره ضمن أفضل 50 حكماً على مستوى العالم سيخضعون لتصفيات اولمبية في مانشيستر في انكلترا اعتبارا من يوم غد لاختيار 25 حكما منهم سيسند اليهم إدارة منافسات دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في بكين 2008.وسوف يغادر الحكم الكويت اليوم. وفرج الفضل يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو ولديه سجل حافل في مجال لعبة التايكوندو حيث بدأ في ممارسة اللعبة منذ عام 1977 في اكاديمية الشيخ سعد العبدالله (كلية الشرطة سابقاً) واستمر مع اتحاد الشرطة الرياضي ثم انتقل إلى نادي القادسية لاعبا ثم مدرباً وحقق مع القادسية كأس التفوق العام للعبة 8 سنوات، ونجح في تخريج العديد من ابطال اللعبة الذين حققوا مراكز وميداليات للكويت في بطولات قارية وعالمية منهم اللاعب حميد غلوم الذي احرز ذهبية هيروشيما 1994 وثامر المرشاد الذي حقق برونزية بانكوك 1998 ووليد المرشاد صاحب برونزية دورة الالعاب الاولمبية المصغرة التي جرت في كوريا 1994 بمناســــــبة ادراج اللعبة رسميا في الاولمبياد وخالد العميري صاحب فضية دورة الالعاب العربية في لبــــــنان 1997. إلى جانب اللاعب ناصر بوفتين الذي شارك في اولمبياد سيدني.وحول مسيرته التحكيمية قال فرج الفضل انه بدأ ممارسة التحكيم المحلي في 1987 وحصل على الشهادة الدولية في التحكيم في 2003 وشارك في إدارة مباريات بطولة آسيا الرابعة للناشئين في الاردن وبطولة كوريا الدولية المفتوحة وتم اخـــــــتياره ضمن افضل 3 حكام من غرب آسيا إلى جانب زميليه من الاردن والبحرين.وأخيراً تم اختياره كأفضل حكم آسيوي في بطولة آسيا 2007 مع حكم فيليبيني ولكن القرعة جاءت في جانب الحكم الفيليبيني الذي نال اللقب وجاء الفضل في مركز الوصيف.وأعرب الحكم الدولي فرج الفضل عن اعتزازه لخوض التصفيات النهائية لحكام النخبة في العالم لاختيار 25 حكماً لادارة مباريات دورة الالعاب الاولمبية في بكين 2008 وقال انه شرف عظيم لي وللكويت ان اكون ضمن حكام النخبة في الاولمبياد.


شاب موهوب في لعبة التايكوندو، حيث أحبها وعشقها منذ ان كان عمره 8 سنوات، فلجأ الى هذه اللعبة عن بقية الألعاب بسبب حبه للانجاز الفردي اكثر من الجماعي.ورغم الصعوبات التي واجهته لم يستسلم، وفي نهاية المطاف حقق حلمه الذي كان يراوده منذ طفولته لينال الكثير من الانجازات على المستوى المحلي والخليجي والعربي، فرفع اسم الكويت عاليا.انه الشاب هاني الرزني، لاعب نادي الجهراء والمنتخب الوطني للتايكوندو كان ل 'قبس الشباب' معه هذا الحوار:متى كانت بدايتك؟- بدأت منذ ان كنت صغيرا، حيث كان عمري آنذاك 8 سنوات فقط.لماذا اخترت هذه اللعبة عن بقية الالعاب؟- بسبب حبي وعشقي الكبير لها، ولأني اهوى وافضل الانجاز الفردي على الانجاز الجماعي.ما الانجازات التي حصلت عليها؟- نلت انجازات كثيرة وعديدة، فعلى الصعيد المحلي 34 ميدالية ذهبية، كما ان حصولي على الميداليات الفضية والبرونزية محليا لا تعني لي شيئا لاني دائما اتطلع وأطمح الى الاعلى، وهذا ليس غرورا، اما بالنسبة للمشاركة خارجيا ففي حد ذاتها انجاز حتى لو لم احصل على اي ميدالية، كما انني حصلت على ميدالية ذهبية في بطولة الخليج عام 2000 والعرب 2006 في الاردن، اما في عام 2001 فحصلت على الميدالية الفضية في بطولة العرب.ما الصعوبات التي واجهتك؟- واجهتني العديد من الصعوبات، منها عدم التوفيق بين الدراسة وممارستها وقلة الدعم من قبل الاتحاد، كما ان الفنيين في هذه اللعبة لا يوجد لديهم اي خبرة.هل لحقت بك اضرار جراء هذه اللعبة؟- حلت بي كثير من الاضرار والاصابات، وتعرضت لكسر في اليد والانف، وعملت عمليات عديدة في اليد والقدم، كما ان الدكتور اصر علي كثيرا لأترك هذه اللعبة لانه مع مرور الوقت ستفقدني اعضاء كثيرة من جسمي، ولكن يبقى تحقيق انجاز باسم الكويت اهم من كل شيء.من الذي قام بصقل هذه الموهبة؟- الذي قام بتشجيعي لدخول هذه اللعبة هو خالي، ولكن الذي صقل واكتشف موهبتي المدرب الكوري كيم، حيث كان عمري انذاك 18 سنة وفضلني على 52 لاعبا.ماذا تعني لك لعبة التايكوندو؟- تعني اشياء كثيرة، حيث كرست حياتي واهملت في دراستي بسببها واعطيت لها الكثير ولم تعطني الدعم المالي الكافي، ولكن ميزتني عن الغير بالشهرة.ما اصعب الاندية المحلية والخارجية التي واجهتها؟- اصعبها نادي القادسية سابقا قبل تدمير الاتحاد للنادي، حيث قاموا بتوقيف 15 لاعبا وعلى الصعيد الخارجي اللاعبون الكوريون.لماذا لا يوجد اهتمام بالالعاب الفردية؟- بسبب تخبط وضعف الاتحادات وعدم وجود مميزات تميز لاعب النادي عن لاعب المنتخب، كما انه لا توجد حوافز تشجيعية ودعم من قبل الشخصيات الرياضية.كلمة أخيرة؟- اتمنى من الهيئة العامة للشباب والرياضة الاهتمام بالالعاب الفردية (فالى متى هذا التخبط؟) لان طموحي قد مات، خصوصا انني منعت من المشاركة في اولمبياد بكين والسبب التخبط في الاتحاد، فأتمنى من القائمين على الهيئة ان يهتموا بأجيال المستقبل ويقوموا بعمل جدول للبطولات وان تكون دراسة مسبقة للالعاب الفردية من قبل الاتحاد.

الاثنين، أكتوبر ٢٢، ٢٠٠٧




الاتحاد يخفي حقيقة عدم المشاركة في تصفيات مانشستر المؤهلة لبكين!!!!!!



أبلغ الاتحاد لاعبين التايكوندو بأن سبب عدم المشاركة في تصفيات مانشستر هو عدم حصول اللاعبين على فيزا دخول لإنجلترا بينما الحقيقة أن مشرف المنتخب عندما ذهب إلى الهيئة تفاجأ بأنه لا توجد ميزانية للفريق!!!!!!!!!!!! اللاعبون الذين أعدوا أ نفسهم لتحقيق طموح المشاركة في بكين قيل لهم بأنهم لم يحصلوا على فيزا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


والغريب - وليس بغريب عليهم - بأنهم لم يدخلوا في معسكر لتصفيات بكين بينما ذهبوا لمعسكر في مصر المحروسة طبـــــعا...استعدادا لبطولة الخليج. خوش تخـ طيــــــــــــــــــط


فعلا---إذا لم تستح إفعل ماتشاء ------ شرايكم

السبت، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٧




الناشىء والبطل الكويتي خالد سعود الزيد صاحب 14 ميدالية ذهبية في التايكوندو وأول لاعب رفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية من حيث عمره الصغير.. هذا البطل يجد محاربة لا أول لها ولا اخر!! وللاسف من يقف ضد هذا البطل الواعد اتحاد اللعبة والاجهزة الفنية بالاتحاد!! ويحارب بشكل غير مقعول!! وللعلم استبعد هذا الواعد من أكثر من بطولة عربية وخليجية حتى اسيوية علما لو شارك في تلك البطولات لحقق ميداليات تفوق ميدالياته التي حققها في مشاركاته الخاصة وعلى نفقة والده وناديه الكويت!! أتمنى ان يعيد اتحاد اللعبة النظر في هذا اللاعب «الفلتة» والوقوف معه وتوفير كل مستلزمات مشاركاته وتعيين أفضل المدربين!! لان هذا يعود بالنفع أولا واخيرا لبلده الكويت ومن ثم لتقدم اتحاد اللعبة ورفع شأنه في كل المحافل!! عسى ان نسمع جوابا مقنعا من المسؤولين بالاتحاد وعدم المكابرة بقراراتهم غير المقبولة والمرفوضة اصلا!! ومنا إلى الدكتور برغش الجنفاوي وهو الابخص «ببواطن الامور»!! في هذه اللعبة ومن هذا اللاعب الواعد.. وللعلم لدي سجل كامل لكل مشاركات هذا البطل والميداليات التي حصل عليها منذ عام 2001 وهل هذا جزاء لاعب وبطل واعد؟!


عدنان السيد

الوطن يوم الأحد 21 أكتوبر 2007
صفحة 73

الجمعة، أكتوبر ١٩، ٢٠٠٧

الراشد يستنكر موقف اتحاد الجودو





أعرب وليد الراشد أمين السر العام بنادي الكويت الرياضي عن اندهاشة من موقف الاتحاد الكويتي للجودو والتايكوندو بشأن احد ابطال الكويت في لعبة التايكوندو اللاعب الدولي خالد سعود الزيد الذي اثلج صدور الكثير من خلال رفع علم بلاده في المحافل الدولية بحرمانه من نيل شرف المشاركة مع المنتخب في البطولات الخارجية، مطالبا أعضاء الاتحاد العمل على وقف التجاوزات من قبل مساعد المدرب ومشرف المنتخب لعدم مصداقيتهم في عملية اختيار لاعبي المنتخب وتعمدهم الواضح في حرمانه من المشاركة والمثير للتساؤل عدم اختياره ايضا في تدريبات المنتخب مما يؤكد ان هناك نية مسبقة لحرمانه.وإننا هنا في نادي الكويت الرياضي ممثلاً برئيس واعضاء مجلس الادارة لن نرضى بهذا الموقف ولا أن يقع اي ظلم على أي لاعب من ابناء القلعة البيضاء وسنقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التلاعب بمصير اللاعبين المميزين من اجل مصالحه الشخصية وسنحاسبهم من خلال القنوات الشرعية لرفع الظلم المتعمد من قبل البعض ضد ابناء نادي الكويت الرياضي. وذكر بأنه قد تم ارسال كتاب للاتحاد في هذا الشأن ولم يصلنا ردهم حتى الآن.

خالد الزيد يوجه ضربة قاضية في إحدى بطولات الدوري المحلي


السبت، أكتوبر ٠٦، ٢٠٠٧


بحرص ولي الأمر على التفوق ومتابعته اللصيقة لأداء الابن المتميز رياضيا، هاتف سعود الزيد والد بطل التايكوندو خالد الزيد أمين سر الاتحاد ورئيس لجنة التدريب برغش الجنفاوي للوقوف على أسباب الظلم التي أوقعها المدرب المساعد على نجله واستبعاده للمرة الثانية على التوالي من المشاركة مع المنتخبات الوطنية في بطولتي آسيا والخليج بحجج واهية، مع العلم أنه بطل الفئة السنية التي يشارك بها في النشاط المحلي ولديه العديد من الألقاب في البطولات التي يشارك بها على نفقة والده، وقد هال سعود الزيد الرد الذي تلقاه من الجنفاوي، مطالبا إياه بنسيان الأمر وواعدا بتسهيل مهمة اللاعب في المشاركة الدولية والتي ستكون على نفقته الخاصة.

ومثل هذا التجني لم يتقبله الزيد ولم يقتنع بالرد الذي تلقاه من الجنفاوي ليعلن بانه سيقاضي كل من تسبب بالأثر النفسي الذي تعرض له نجله، ولن يقبل إلا بإقصاء المدرب المساعد من منصبه لأنه ليس أمينا على أبناء الوطن، إلا أن الجنفاوي لم يتقبل الأمر وحاول جاهدا أن ينسي الزيد الأمر، وعليه فقد أعلن سعود الزيد بأنه سيطرق جميع الأبواب لإظهار الحق وفضح كل التجاوزات التي أقدم عليها من يحارب إبنه الحدث، وسيكون بالمرصاد لكل من بحارب الإصلاح الرياضي بتقريب من يحارب الكفاءة الرياضية لمصالح شخصية بحته.

وما يحز بالنفس النتا ئج المتأخرة التي جاءت بتلك البطولتين بسبب الظلم الذي انتهجه المدرب المساعد باختياره لاعبين كان إبني خالد متفوقا عليهم في البطولات المحلية، ومثل هذا الظلم أثر بشكل مباشر عليه وجعله يفكر جديا بالابتعاد نهائيا عن أي مشاركة دولية باسم الكويت تحت مظلة الاتحاد الحالي الذي يفضل البقاء على التجاوزات وضاربا بعرض الحائط للانجازات التي قد يحققها نجلي ومن معه من النجوم الذين وقع عليه الظلم الجائر من المدرب المساعد، وسيتفرغ للمشاركة في البطولات الدولية على نفقتي واشرافي بدون منة الجنفاوي وزملاءه أعضاء مجلس الاتحاد ومدربهم المدلل.